Saturday, 30 March 2013

سفير الأمل


سفير الأمل

في عالم ملئ الناس به عقولهم بالحزن ...
يستنكرون مني الابتسامة ...
ويستنكرون هدوئي و يستنكرون حتى أسلوبي في الحياة ... 
فليستنكروا إذا ... 
يريدون مني البكاء ... 
ولا يعلمون أني تجاوزت البكاء ...
وجالت روحي في عنان السماء ... 
وراقصت الموت .. وابن عم الموت ...
حتى مات مني البكاء ... 
وصرت سفيراً للأمل ...
حملته شعاراً للعمل ...
فيا ابن آدم انما انت ايام ..
اذا ذهب يومك ذهب بعضك ...
قد قالها البصري لنا قبل أعوام ...
فخذ من صحتك لمرضك ..
ومن حياتك لموتك ... وصى بها سيد الأنام ...
فالمؤمن لايكون حزينا على ما يجري في هذه الحياة من مصائب وآلام ...
وإنما العين تحزن والقلب يخشع ...
ولايقول إلا مايرضي الله ...
فلا تحزن وخذ من الأمل في سيرك عنوان.

بقلمي في: 20/3/2012

Sunday, 10 March 2013

صباح الموت


صباح الموت



أشرقت الشمس ...
وغردت العصافير ....
وانطلق الناس يسعون ...
منهم من ذهب الى عمله ...
ومنهم من ذهب الى مدرسته ....
اما انا فكنت غائبا في نومي ...
لكن نسمة عليلة ايقظتني
أبردت حراره جسدي .. كان الجو ملتهبا ...
فتحت عيناي ... وبهدوء تلفت يمنة ويسرة ...
الكل في سبات ...
و الجو هادئ ... وانفاسي تخرج كأنها الاخيرة ...
هدوء يشير الى أن الموت قادم ...
نظرت الى الساعة ... كانت حينها الثامنة الا ربع ...
شعرت بإن الوقت مبكر .. فسويت وسادتي
ووضعت فوقي غطائا رقيقا ...  لأنام دقائق أخرى ...
أو أنام للابدية ....
كانت اللحظات بطيئة قاتله ...
كل نفس يوحي بالموت ....
شعرت بأنه هدوء ماقبل العاصفة ...
وفجأة ... !!!
جاء بركان الموت الغاضب
بصوته القاتل ... بلونه الدموي ...
دوى صرخته الأولى ...
صرخة الغضب ...
هاقد عاد الموت من جديد ...
جاء بكل مايملك من صخب ...
جاء ونحن نعلم أنه قادم ...
لا أدري لم قلت عاد الموت !!
أوفارقنا هو .. !!؟!؟!! !!
لم يغب عنا لحظة ... ولم يفارقنا ليوم ...
لكني ظننت ألا موت إلا هذا !!
كانت الساعه قد ماتت ...
مازال الوقت الثامنة الا ربع .....
تسمرت ... و كل ماحولي يتخبط .. حتى شعرت أني أنا من يتخبط ....
عددت ثواني قلال ... لأقتنع أني على قيد الحياة ...
وقفت على قدماي ...
واتجهت حيث كان الجميع
لكن لم اخطو الا خطوة واحدة ...
حتى سمعت صرخة الغضب الثانية ....
سمعت الموت يتكلم ...
سمعته ... وسمعه الجميع ....
قال أنا هنا ... جئت غاضبا من ظلمكم ....
نعم !!
هذا هو الموت ...
وهذا صباح الموت ....
صباح سرق الحياة ...
وخطف النوم ..
وضاع كل شئ ...
لم يبق إلا الهدوء .. بين أكوام الحطام ورماد البشر ...
هدوء يعلمنا
بأن الموت قادم ...
••• من دفتري •••
صباح يوم الخميس
10/5/2012

Saturday, 9 February 2013

ذكريات


ذكريات


من هنا ...
من مقعد الخشب ...
صاحب الذكريات البعيدة ...
نُقِشت عليه حروف وطلاسم وأسماء ... 
كل منها يدل إلى فترة زمنية معينها ...
جميعها صنع شخص ما ...

من هذا المكان ...
فتحت كراستي المدرسية ... 
وعيناي تلمعان بدموع مأسورة ...
وقلبي يخفق متفطراً...

فتحت الدفتر ...
وبدأت بتمرير القلم لأخط الكلمات ...
لأحول المشاعر إلى حروف ...
لأنسج خيوط مأساتي ... 
ولكن الكلمات خذلتني كعادتها ...
وتهت في منتصف الطريق ...
بعد البداية وقبل النهاية ...
لاسبيل للعدوة الآن ...

فبدأت بترتيب الأفكار ...
علي أستطيع كتابة شئ ... 
أي شئ ...

جبت بخيالي أرجاء الغرفة ... 
تلفتُ يمنة ويسرة ...
فاستقر نظري على الجدار الشرقي ..!!
لا أدري لماذا !! ...
لا شئ مميزاً فيه ... 
ولكني حينها لم أكن في تلك الغرفة ...
لا أدرك ما يدور حولي .. إلا ضجيج ...
وبين الفينة والأخرى أسمع عبارات متقطعة ...
لتغيب عني من جديد ...
في لحظات الشرود الطويلة ...
كنت أسجل شريط عمري الزمني ...
استعرض أجمل الذكريات بين عيني ...
واذكر اسوء المواقف في حياتي ...
لعلي أجد بينها شيئاً ..
يطفئ تلك الشعلة الملتهبة التي اضرمت في قلبي ...
ولكنها كانت تزيد النار اشتعالاً ...
استففقت من خيالي ...
لأجدني في عالم الحقيقة ..
بين الدفاتر والأقلام ...
في بدلتي المدرسية ... 
أمام زملائي ...
لم أهتم لكل شئ ...
ولكن شئياً ما طرق فؤادي حينها ...
لأذكر أن الحبر قد جف من قلمي ..
فأسرعت لإيجاد النهاية ...
ولكن الوقت قد فات ...
رشف القلم آخر قطرة حبر ..
وخط بها بداية الألم ...
ليكتب .....
النهاية.

Wednesday, 16 January 2013

صباح الدموع


صباح الدموع

أين غابت الابتسامة ..!!
خلف جدران الدموع اختفت ... 
ذهبَت ...
ولم يبق سوى الهم القاتل ... 
تبدلت البهجة إلى حزن ...
وتحولت الفرحة إلى كئابة ...
لوعة لاذعة تحرق صدري ...

أين أنا !!
في دوامة اللاعودة ...
بين مرارة الدهر ...
عند نهر العذاب ...
اغترف كل يوم رشقة من عكره ... 
وأغرق ألف مرة فيه ... 
سئمت منه ومللت ...

فليرشدني أحد منكم إلى درب الابتسامة ... 
إلى عالمي السابق ... 
ليخلصني أحدكم من وحدتي ... 
ومن تعبي وهمي ...

بالله عليكم ..!!
لا تتركوني عند ذلك النهر ...
ولاترموني لقروش المصائب ... 
فإنها تفتك بي .. وتأكل من قلبي 
وإني أموت ألف مرة .... 
فأرجوكٍ أيتها الابتسامة ... 
عودي ... ولاتقتليني ...

25/4/2012

Sunday, 13 January 2013

اعتذار


اعتذار

 اعذروني على كلماتي ... 
واعذروني على حركاتي ...
واعذروني على كل ما اقترفت ...

اعذروني لقدومي ...
واعذروني على رحيلي ...
سأذهب من ديار الظلم والهموم ...
راحل أنا إلى وحدتي ...
وذاهب إلى نفسي ...
إلى عالم الغربة الأبدية ...
لأزيل عن صدوركم عبئي ومصائبي ...
وأفتح لكم أبواب الابتسامة ...
أبواب السعادة والبهجة ...

فيامن يظن بأني سأحزن ...
ويامن يعتقد بأني سأبكي أو أندم ...
أقول لك : ...
لم أعد أبالي لأي شئ ...
فالحياة صدمتني بكل شئ ...
ولم أعد إلا جثة تمشي بينكم ...
ميت أنا في عالم الأحياء ...
وحزين أنا في عالم السعداء ...
صارعت الهم بكل ما أملك من جوارحي ...
ولكني لم أبلغ لهزيمته سبيلا أو طريقا ...
فلهذا .....
اعذروني ....

23/3/2012

Saturday, 12 January 2013

شكراً


شكراً


شكراً...

شكراً لك يامن سلبتني عمري
شكراً لمن سرق نفسي وخطف ابتسامتي
لتصبح ضحكتي شاحبة ...

شكراً وألف شكر ...

شكراً لأنك ادخلتي الهموم لقلبي 
فأمسى مظلما دون بهجة أو مرح

شكراً لأنك ملئتي عيناي بالدموع 
وأفكاري باليأس ...

ولم أعد إلا شبحاً هائماً في رحاب الأرض ... لايدري أي درب يسلك
فكل الدروب باتت مظلمة ..
وكل الضحكات تحولت لبكاء ....
ولم يبق مكان للفـــرح بين خبايا هذا الصدر الصغير.

فشكراً لـــك ...
شكراً لكــــ أيتها الحياة .

Friday, 11 January 2013

الرواية


الرواية


فتحت صفحة جديدة من صفحات دفتري ...
وحملت قلمي الحزين ...
وهممت بسرد الرواية ...

تلك الرواية اليومية .... تلك الحكاية القاسية ...

لقد حفظها القلم وصار يخطها بلا مساعدة  
وسئمت منها  صفحاتي ...
فكم من مرة بكى قلمي 
وكم من يوم انهارت صفحاتي لقسوتها ...

خططت حروفها بكل ثقة على صفحتي البيضاء ...
ولكنها لم تعد بيضاء بعد الان 
أمسى لونها كدرا كلون الكلمات ....

وتحول صرير القلم إلى بكاء الطفل الرضيع

تجمدت الكلمات في عقلي .... وغابت الرواية عن ذهني 
وصرت تائه لحال أغراضي ...

ماذا تراني أصنع !! 
أأكمل الحكاية !!
وأزيد من لوعة دفاتري 
أم أترك روايتي دون نهاية ...

لكن قلمي قاطعني ...
وخط في زاوية الصفحة 
النهاية.