الرواية
فتحت صفحة جديدة من صفحات دفتري ...
وحملت قلمي الحزين ...
وهممت بسرد الرواية ...
تلك الرواية اليومية .... تلك الحكاية القاسية ...
لقد حفظها القلم وصار يخطها بلا مساعدة
وسئمت منها صفحاتي ...
فكم من مرة بكى قلمي
وكم من يوم انهارت صفحاتي لقسوتها ...
خططت حروفها بكل ثقة على صفحتي البيضاء ...
ولكنها لم تعد بيضاء بعد الان
أمسى لونها كدرا كلون الكلمات ....
وتحول صرير القلم إلى بكاء الطفل الرضيع
تجمدت الكلمات في عقلي .... وغابت الرواية عن ذهني
وصرت تائه لحال أغراضي ...
ماذا تراني أصنع !!
أأكمل الحكاية !!
وأزيد من لوعة دفاتري
أم أترك روايتي دون نهاية ...
لكن قلمي قاطعني ...
وخط في زاوية الصفحة
النهاية.
No comments:
Post a Comment