صباح الموت
صباح الموت
أشرقت الشمس ...
وغردت العصافير ....
وانطلق الناس يسعون ...
منهم من ذهب الى عمله ...
ومنهم من ذهب الى مدرسته ....
اما انا فكنت غائبا في نومي ...
لكن نسمة عليلة ايقظتني
أبردت حراره جسدي .. كان الجو ملتهبا ...
فتحت عيناي ... وبهدوء تلفت يمنة ويسرة ...
الكل في سبات ...
و الجو هادئ ... وانفاسي تخرج كأنها الاخيرة ...
هدوء يشير الى أن الموت قادم ...
نظرت الى الساعة ... كانت حينها الثامنة الا ربع ...
شعرت بإن الوقت مبكر .. فسويت وسادتي
ووضعت فوقي غطائا رقيقا ... لأنام دقائق أخرى ...
أو أنام للابدية ....
كانت اللحظات بطيئة قاتله ...
كل نفس يوحي بالموت ....
شعرت بأنه هدوء ماقبل العاصفة ...
وفجأة ... !!!
جاء بركان الموت الغاضب
بصوته القاتل ... بلونه الدموي ...
دوى صرخته الأولى ...
صرخة الغضب ...
هاقد عاد الموت من جديد ...
جاء بكل مايملك من صخب ...
جاء ونحن نعلم أنه قادم ...
لا أدري لم قلت عاد الموت !!
أوفارقنا هو .. !!؟!؟!! !!
لم يغب عنا لحظة ... ولم يفارقنا ليوم ...
لكني ظننت ألا موت إلا هذا !!
كانت الساعه قد ماتت ...
مازال الوقت الثامنة الا ربع .....
تسمرت ... و كل ماحولي يتخبط .. حتى شعرت أني أنا من يتخبط ....
عددت ثواني قلال ... لأقتنع أني على قيد الحياة ...
وقفت على قدماي ...
واتجهت حيث كان الجميع
لكن لم اخطو الا خطوة واحدة ...
حتى سمعت صرخة الغضب الثانية ....
سمعت الموت يتكلم ...
سمعته ... وسمعه الجميع ....
قال أنا هنا ... جئت غاضبا من ظلمكم ....
نعم !!
هذا هو الموت ...
وهذا صباح الموت ....
صباح سرق الحياة ...
وخطف النوم ..
وضاع كل شئ ...
لم يبق إلا الهدوء .. بين أكوام الحطام ورماد البشر ...
هدوء يعلمنا
بأن الموت قادم ...
••• من دفتري •••
صباح يوم الخميس
10/5/2012
No comments:
Post a Comment